السيد هاشم البحراني

35

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

ومعنا لواء الحمد وهو بيدك ، تسير به أمامي وتسبق به الأولين والآخرين " ( 1 ) . الرابع : موفق بن أحمد ، قال مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني نزيل بغداد ، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن عمر المقرئ ، أخبرنا عاصم بن الحسين ابن محمد ، أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن عبد الله ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا محمد بن أحمد ابن الحسين ، حدثنا خزيمة بن ماهان المروزي ، حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يأتي على الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة " فقال له العباس بن عبد المطلب عمه : فداك أبي وأمي من هؤلاء الأربعة ؟ قال : " أنا على البراق ، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه ، وعمي حمزة أسد الله على ناقة العضباء ، وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مديحة الجنبين ، عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمن ، على رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ألف ركن ، على كل ركن ياقوتة حمراء تضئ للراكب مسيرة ثلاثة أيام ، وبيده لواء الحمد وهو ينادي : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فتقول الخلائق : من هذا ؟ أهو ملك مقرب أم نبي مرسل أم حامل عرش ؟ فينادي مناد من بطنان العرش ، ليس هذا بملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب ، وصي رسول الله وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين في جنات النعيم " ( 2 ) . الخامس : موفق بن أحمد قال : أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني نزيل بغداد إجازة ، أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف إذنا ، أخبرنا إبراهيم عمر البرمكي ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك ، حدثنا الحسن بن علي البصري ، حدثنا أبو عبد الله الحسن بن راشد الطفاوي والصباح بن عبد الله أبو بشر جار بدل بن المحبر قالا : حدثنا قيس بن الربيع ، حدثنا سعد بن الخفاف عن عطية بن محدوج ابن زيد الألهاني أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخى بين المسلمين ثم قال : " يا علي أنت أخي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، أما علمت يا علي أنا أول من يدعى به يوم القيامة ، يدعى بي فأقوم عن يمين العرش في ظله فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض ، فيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حللا خضراء من حلل الجنة ، ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة ، ثم أنت أول من يدعى لقرابتك مني ومنزلتك عندي ، ويرفع إليك

--> ( 1 ) المناقب : 359 / ح 371 . ( 2 ) المناقب : 359 / ح 372 .